ورغم أن النزاعات السابقة بين البلدين لم تتطور إلى حرب شاملة، فإن النزاع الحالي، بما في ذلك التصريحات العدائية، والتحركات الميدانية على الأرض تزيد المخاوف من أن تتحول الأزمة إلى صدام مباشر.
وبما أن الجارتين من الدول التي انضمت إلى النادي النووي، وتحتوي ترسانتهما على العديد من الرؤوس النووية، ووسائل إطلاقها، فإن الأمور تنذر بالسوء، إذا لم يتم احتواء الأزمة سريعا.
وأوضحت أن الهند تستخدم ذرائع "واهية" لتبرير عدوان محتمل، محذرا من أن تبعات التصعيد ستكون على عاتق نيودلهي، داعيا المجتمع الدولي إلى التدخل.
الإنفوغرافيك المرفق، يلقي الضوء على البرنامجين النوويين الهندي والباكستاني وعقيدتهما النووية، بالإضافة إلى القضايا النووية بين البلدين والاتفاقيات الموقعة بينهما في مجال السلاح النووي إلى جانب التدابير الوقائية.